بيانات

بيان قائمة الراية بشأن إنتهاك مدينة القدس في ظل التواطئ العربي والصمت الدولي

نحن في قائمة الراية اليوم وبدون اي مقدمات لهذا البيان نأسف بأن الإستنكارات لم تعد تفي بغرضها الرمزي وأن مدينة القدس العربية قابت قوسين او ادنى من إعلانها عاصمة لكيان عنصري بربري غاصب بدعم من الولايات المتحدة الأمريكية, في الوقت نفسه الذي نرى به محاولات لتجميل وتحسين صورة المحتل تمهيداً للتطبيع من بعض الأنظمة المتخاذلة, ولنقف عند إجابة الشهيد ناجي العلي عندما سُئل عن موعد رؤية وجه (حنظلة):” عندما تصبح الكرامة العربية غير مهددة, وعندما يسترد العربي شعوره بحريته وإنسانيته”.

ولم يأتي هذا الدعم وهذا القرار الوقح بنقل السفارة الأمريكية الا بعد أن أصبح متيقناً هوان حال قيادات الدول العربية والمجتمع الدولي كافة, فلم يكن أحد ليتجرأَ على تسمية القدس عاصمةً لدولة العدو لو لم يجد من يغض البصر, ففي انتهاك صارخ للقرارات الدولية اليوم وتحد سافر للشعب العربي الفلسطيني, وتمهيداً للتمدد الصهيوني في ما تبقى من أرض فلسطين المحتلة, وجه الرئيس الامريكي وزير خارجيته بنقل السفارة الامريكية الى القدس, ليطلق رصاصة الرحمة على ما يسمى عملية السلام التي لطالما وجدت من يؤيدها ويرى الطرف الأمريكي بها طرفاً محايداً فها قد سقطت ورقة التوت اليوم.

وإننا في قائمة الراية لطالما إعتبرنا القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ذات التأثير المباشر على امن وإستقرار الوطن العربي الذي بات يتجزأ من كل حدبٍ وصوب، ولما يجمع الكويت بفلسطين من تاريخ طويل من التضحيات والدعم الامحدود من الشعب الكويتي, لنؤكد ان دورنا في الكويت شعباً وحكومة ومؤسسات يجب ان يتجاوز التضامن والإسناد الى فعل حقيقي مؤثر في كافة ملفات القضية الفلسطينية وعلى رأسها رفض مخططات الوطن البديل، وحماية المساجد والكنائس والمعابد من التقسيم الزماني والمكاني، والدفاع عن اسرانا في سجون العدو.

ونعيدها مراراً نحن أبناء قائمة الراية على ان المقاومة المسلحة هي السبيل الوحيد لإستعادة حق شعبنا العربي ممن سلبوه وطنه وهجروه وسرقوا ارضه وقتلوا اطفاله ومستقبلهم ونقف دعماً لفلسطين وشعبها في الحياة, ونذكر بأن كل من راهن على إنهاء القضية الفلسطينية بمجرد موت الجيل الذي عاصر النكبة تفاجأ بأجيال أكثر وعياً وتشبثاً بأرضهم وإصراراً على استعادة الحقوق الوطنية, ” فما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة” وإن الحق عائد لأصحابه مهما طال زمن الطغيان, وأن السلم لم يعد يجدي نفعاً والمعاهدات العربية الصهيونية باتت حبراً على ورق,  فاليوم لا يحتاج الفلسطينيون سوى الدعم نحو وحدة الصف وتوحيد الجهود التي طالما اثبتت انها مصدر قلق لكيان العدو والقوة الحقيقية على الأرض.

“عاشت فلسطين حرة عربية شامخة الراية”

قائمة الراية – المملكة المتحدة

6/12/2017


بيان قائمة الراية في ذكرى إصدار الدستور 

(إن الحياة الديمقراطية هي سبيل الشعب الذي يحترم ارادته في الحياة الحرة )

المغفور له امير الكويت عبدلله السالم

تحل علينا اليوم الذكرى الخامسة والخمسين لمصادقة امير الكويت المغفور له عبدالله السالم دستور دولة الكويت, معلناً الكويت دولة ديمقراطية مستقلة ذات طابع مدني فطر شعبها على التحضر منذ بداية استقرارهم على هذه الأرض الحبيبة ومبينا صلاحيات سلطات الدولة ونظام حكمها الديمقراطي.

في هذا اليوم العظيم إنتقلت الكويت من دولة أعراف الى دولة قانون ومؤسسات ذات طابع مدني, شق الكويتيين من خلالها طريقهم نحو الديمقراطية في ظل دستور للبلاد يحفظ للفرد حقوقه ويبين له واجباته, ورغم العقبات التي عصفت بالكويتيين آن ذاك لثنيهم عن المطالبة بدولة مدنية حقيقية إلا انهم واجهوها بكل قوة ملتفين حول القوى الوطنية التي لم تتوقف يوم عن دعمهم لإكمال الطريق, فقد مر دستور الكويت بظروف ومراحل عصيبة حتى بعد إصداره والعمل به إذ نستذكر منها من وضع الكويت ودستورها نصب عينيه من قوى سياسية وشعبية في التجمع الديمقراطي وشخصيات وطنية حمت مسيرة نضال الأجداد وأبت ان يتوقف العمل بهذا الدستور الذي اصبح ملاذ الكويتيين اجمع.

“إن جوهر التجربة الكويتية يتلخص في شكل رئيس واحد اسمه الدستور. والصراع الذي حدث منذ إصداره ومازال ممتداً، جوهره الحقيقي هو الحرية التي يحمي سياجها الدستور.. والمحاولات الدؤوبة لتقليصِها يقابلها نضال لا يهدأ للحفاظ عليها”, بهذه الكلمات وصف الراحل سامي المنيس التجربة الكويتية وأضاف “إن تجربتنا في العمل السياسي تؤكد أنه لا يمكن النظر إلى بلادنا بشكل معزول عما يدور في المنطقة”, لهذا فرغم هذه الذكرى الغالية على نفوس أبناء الشعب الكويتي إلا أن اليوم يحيط بوطننا ظروف إقليمية معقدة تتطلب الإلتفاف حول الدولة المدنية وأساساتها فجوهر إستقرارها هو الدستور الذي حمى الكويت والكويتيين وكان المخلِّص لكافة الظروف العصيبة التي مرت بنا.

و نحن بقائمة الراية اليوم ننتهز هذه الفرصة للتأكيد على ان الكويت بحاجة لتضحيات وتكاتف أبنائها جميعاً فما يحصل اليوم من تراجع ونكوص في أغلب المجالات لا يتم إصلاحه الا من خلال تلاحم كافة المكونات الوطنية تحت راية الدستور, (وليعلم كافة أبناء هذا الوطن أنه لا أمان ولا استقرار إلا في ظل هذه الديمقراطية)

دامت الكويت بكم حُرة مُستقلة شامخة الراية

قائمة الراية – المملكة المتحدة

11 نوفمبر 2017


 بيان قائمة الراية في ذكرى الغزو العراقي 

(دامت الكويت حرة مستقلة شامخة الراية) 

يصادف اليوم الذكرى السابعة والعشرون لإجتياح قوات النظام العراقي البائد حدود وطننا الشمالية ضاربة عرض الحائط كافة المواثيق الدولية والقيم الإنسانية والروابط العربية، اذ تأتي هذه الذكرى لتبعث فينا الأمل من جديد, وتعيد فينا إحياء قيم أهل الكويت القديمة وتمسكهم ببعضهم البعض في اعتى الظروف واصعبها.  

أختلط دم الكويتيين رغم اختلاف مذاهبهم وبيئاتهم الإجتماعية ليروي ارض الوطن الحبيب, معلنين أن الموت ليس إلا القليل فداءً  للكويت مجتمعين على استعادة شرعيتهم الدستورية التي آمن أبناء الوطن بها وقدموا التضحيات الكثيرة للوصول بالكويت بمصاف الدول الديمقراطية المدنية, مقدمين للعالم اجمع دروساً بكيفية مقاومة عدوان عسكري غدر جيرانه بليلة ظلماء لم يرى منهم سوى التعاون والدعم الامحدود, فقد توحدوا واستشهدوا وقاتلوا جنباً الى جنب مواجهين شتى أنواع التعذيب والإجرام من النظام العراقي البائد.  

نحن في قائمة الراية ننتهز الفرصة بإستذكار ملحمة “بيت القرين” التي تشهد على ان الكويتيين كانوا جسد واحد يصعب على أي عدو اختراقه, ولنستذكر أيضا اصطفاف الكويتيين اجمع حينما اظلم صباح الكويت امام ابشع كارثة بيئية في التاريخ الحديث تسببتها قوات النظام البائد بعد حرقها لآبار النفط الكويتية, فقد وقف العالم اجمع مع حرية الكويت التي كانت حاملة للواء السلام مؤمنة بحريات الشعوب سباقة بتقديم المساعدات لكافة الدول الشقيقة منها والصديقة, ولن ننسى القوى الوطنية التي بدورها ناضلت من اجل عودة الكويت بدءاً بمؤتمر جدة وممارسة الضغط السياسي والإعلامي لتحرير الكويت, وأسرانا الذين باعوا الغالي والنفيس من اجل شراء ارض الوطن الأبي وحريته.  

ما يحزننا في قائمة الراية اليوم أن كل ما قدموه الكويتيين و شهداءنا الأبرار من قيم وتلاحم بدأ يضمحل الآن, وكل ما قاوموا من أجله لرفعة راية الوطن واستقلالها بدأ يذهب بمهب الطائفية والقبلية والفئوية, فقد نخرت هذه الأمراض بمجتمعنا حتى اوشكت ان تحل مكان الوطن في أولويات الأفراد وأصبحت اساساً بالتعامل بينهم وبدأ كل طرف يسعى لإلغاء الآخر و فرض آرائه عنوه.  

ندعوا في قائمة الراية بهذه الذكرى الى التمسك بالوثيقة التي إلتف حولها الكويتيين وأبوا إلا ان تعود الكويت تحت شرعيتها, فإن غياب دستور 1962 كان احد الأسباب التي أدت الى تفتيت المجتمع قبل 8/2 والذي كان فرصة أخرى لمراجعة ذواتنا, فإن عزة وكرامة الكويت وأبناءها لن تكون بغير الدستور الذي كفل لهم حقوقهم وأكد ان السيادة دائماً ستبقى للأمة, وأن الجميع متساوون في الكرامة الإنسانية لافرق بينهم بالأصل او اللغة او الجنس او الدين وهو ما أكده شهداء .الكويت واسراها

قائمة الراية – المملكة المتحدة

02-08-2017


 بيان قائمة الراية في ذكرى تفجير مسجد الإمام الصادق

تمر علينا اليوم الذكرى الأليمة لتفجير مسجد الإمام جعفر الصادق والذي ادى الى استشهاد ما لا يقل عن 27 كويتي كانوا يؤدون صلاتهم بشهر رمضان, إرتقت ارواحهم واصبحت عبرتاً لكل من اراد تفتيت وحدة الكويت وشعبها الذي وقف امام هذا التحدي بصفٍ واحد معلناً ان الكويتيين وقيادتهم السياسية والشعبية اصبحت اكثر متانة من ذي قبل وان هذه الاعمال الدنيئة والتي جاءت من عقيدة فاسدة مريضة ستعود ادارجها خائبه خاسرة امام الكويت ووحدتها الوطنية.

إن استهداف دور العبادة والمساجد أو إلحاق الضرر بها أو بروادها من المتعبدين والمصلين محرم ومجرم في جميع الشرائع السماوية والقوانين البشرية والمواثيق والصكوك الدولية, فمنذ كارثة الغزو في سنة ١٩٩٠ لم يهتز المجتمع الكويتي لحادثة أليمة مثلما حصل مع حادثة تفجير مسجد الإمام الصادق التي نتج عنها ايضاً 227 جريح على الأقل, وكانت ردة فعل الشعب الكويتي سريعة ومدوية على لسان امير البلاد وبحضوره قبل الجميع لموقع التفجير, اذ عبر عن اصالة اهل الكويت وما جبلوا عليه منذ القدم من وقوفهم بجانب بعضهم عند المحن.

إننا في قائمة الراية اليوم و التي تمثل التلاحم و التعاون بين شعب الكويت من خلال شعارها و التي دائماً ما نادت بالوطنية و الإستقلاية و الديموقراطية و عدم التمييز من خلال مبادئها الأساسية نقول ان هذا الحادث الذي تم على أيادي آثمة لا تعرف معنى الإنسانية العظيم ولاتؤمن الا بما تمليه عليه اخلاقها الفاسدة ، لا تمت بصلة لأي ديانة أو أدنى مشاعر إنسانية ولا تعرف سوى لغة القتل والتطرف قد خابت تعمدها إحداث شروخ في لحمتنا الوطنية التي عشناها وانتقلت الينا عبر الأجداد والآباء وامتزجت في نسيج واحد لا يمكن أن يفتته أي حادث غريب ودخيل على مجتمعنا, وإننا واعين تماما كمجتمع كويتي الى أن أيادي خارجية تسعى للنيل منا ومن لحمة مجتمعنا وزعزعة أمن وطننا الغالي والذي فشلوا به في ما مضى وحتى في المستقبل قريباً كان او بعيد.

نحن في قائمة الراية اليوم ننتهز الفرصة بتذكير الكويتين بملاحمهم التي يسطرونها في كل ازمة, وان هذه الرسائل التي اوصلها الكويتيين بوقوفهم بجانب بعضهم بكافة اطيافهم كأخوة معتبرين الكويت ارضاً حاضنة لهم لا يعرفون غيرها وان حمايتها وبِنائها والذود عنها في أي ازمة واجب عليهم اجمع, وان هذا الحادث الاجرامي الجبان والبشع بكل المعاني الذي اعتصر قلب كل كويتي وقلب كل من يمتلك ذرة من الإنسانية سيكون ماثل في وجدان وقلب كل شريف على هذه الأرض, فما قدمه شهداء الوطن من دماء روت ارض الكويت حتى يوم التحرير ابان الغزو العراقي ومن تضحيات عظيمة قدمها اهل الكويت, والتي منها ندعوا أبناء الوطن للتكاتف والحرص على الوحدة الوطنية التي لم تغب لحظة عنا في هذه المحن وكانت المحرك الرئيسي نحو صد أي عدوان إرهابي على وطننا, والتي ستكون الأمل الحقيقي للنهوض بتنمية الكويت وإعلاء رايتها.


بيان قائمة الراية بذكرى النكبة

في 15 أيار 1948, أي قبل 69 عام هاجمت العصابات الصهيونية القرى والمدن الفلسطينية وطردت أهلها واحرقت بيوتهم مستخدمة القوة وأعلنت بذلك قيام دولة الكيان الصهيوني, فمن من هنا بدأت نكبة فلسطين العربية التي عدت احد ابشع جرائم هذا العصر.

أن هذه الذكرى الاليمة لنكبة امتنا ما تزال ماثلة في وجدان وقلب كل حر يورثها كل جيل لمن يأتي بعده مصمماً على العودة والتحرير متمسكاً بمفتاح الدار منتظراً لساعة العودة التي ستكون قريبة لا محالة, فهذه الجريمة  التي هجر شعبنا فيها وطرد من ارضه واصبح بلا وطن لصالح إقامة دولة ذات طابع عنصري متحيز لفئة دون غيرها ما هو الا نقطة سوداء امام الأهداف السامية لمنظمة الامم المتحدة ، اذ يعاني شعبنا العربي في فلسطين لأشد أنواع العنصرية الفئوية العرقية التي تستخدمها العصابات الصهيونية ضدهم, رغم ما ذاقه هذا الشعب من مجازر بالعشرات وسفك لدماء أصحاب الأرض دون محاسبة دولية او عربية لكيان العدو الضارب لكافة المواثيق والعهود.

تمر الأيام وشعب فلسطين يتوق للحرية والاستقلال الوطني والتخلص من نير الاحتلال الصهيوني المدعوم دولياً، ولم يدخر جهداً في سبيل الخلاص الوطني من الاحتلال الحديث بكل مفاهيمه ووحشيته, فلم يتوقف هذا الشعب البطل من العمل على الثورة والتحضير لها, فالشعب اليوم اصبح اكثر وعياً وإيماناً بمقولة الحكيم “جورج حبش” (إن الثورة الفلسطينية خلقت لكي تحقق المستحيل وليس الممكن, ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة).

وإننا في قائمة الراية نعتبر القضية الفلسطينية قضية العرب المركزية ذات التأثير المباشر على امن وإستقرار الوطن العربي الذي بات يتجزأ من كل حدبٍ وصوب، ولما يجمع الكويت بفلسطين من تاريخ طويل من التضحيات والدعم الامحدود من الشعب الكويتي, لنؤكد ان دورنا في الكويت شعباً وحكومة ومؤسسات يجب ان يتجاوز التضامن والإسناد الى فعل حقيقي مؤثر في كافة ملفات القضية الفلسطينية وعلى رأسها رفض مخططات الوطن البديل، وحماية المساجد والكنائس والمعابد من التقسيم الزماني والمكاني، والدفاع عن اسرانا في سجون العدو، وهم يخوضون في هذه الأيام معركة الامعاء الخاوية في ما يسمى #إضراب_ الكرامة والذي عبرنا عن تضامننا معه في وقت سابق.

ونعيدها مراراً نحن أبناء قائمة الراية على ان المقاومة هي السبيل الوحيد لإستعادة حق شعبنا العربي ممن سلبوه وطنه وهجروه وسرقوا ارضه وقتلوا اطفاله ومستقبلهم ونقف دعماً لفلسطين وشعبها في الحياة, ونذكر بأن كل من راهن على إنهاء القضية الفلسطينية بمجرد موت الجيل الذي عاصر النكبة تفاجأ بأجيال أكثر وعياً وتشبثاً بأرضهم وإصراراً على استعادة الحقوق الوطنية, ” فما اخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة” وإن الحق عائد لأصحابه مهما طال زمن الطغيان.

قائمة الراية – المملكة المتحدة

15-5-2017

————————————–

بيان قائمة الراية بيوم الأرض

يحي الشعب العربي ذكرى يوم الأرض في الثلاثون من مارس كل سنة منذ 41 عاما، وهو اليوم الذي اندلعت فيه مواجهات واحتجاجات في أراضي فلسطين المحتلة، إثر قرار الكيان الصهيوني الغاصب بمصادرة آلاف الدونمات المملوكة للمواطنين الفلسطينيين في منطقة الجليل, على خلفية إضراب عام وشامل، الأمر الذي أدى إلى مقتل عدد من أبناء الشعب الفلسطيني وأصبح هذا اليوم يعرف بيوم الأرض.

يشكل يوم الأرض امتداداً لمسيرة نضال الشعب العربي في فلسطين التي لم تخلوا يوما من التضحيات رغم انتهاك كيان العدو لكافة المواثيق الدولية امام صمت المجتمع الدولي, إذ تتعرض القضية الفلسطينية اليوم للعديد من المخاطر التي تهدد المؤسسات الوطنية الفلسطينية وتضعها تحت رحمة الاحتلال والأمم المتحدة, فقد أصر الشعب الفلسطيني على إيصال رسالته الواضحة معلناً بها رفضه التام لطمس معالم الارض وإزالة التاريخ الفلسطيني والعربي منها، وبهذه المساعي التي لم تتوقف منذ بدء الاحتلال لإقناع العالم ان القضية الفلسطينية هي كل متكامل، وجوهر الأمر فيها هو الإنسان والأرض.

ولانزال في قائمة الراية نؤكد ان البوصلة دائما ستشير الى ارض فلسطين العربية, وان كل من راهن على موت القضية الفلسطينية بموت من عاصرها واهم لأن الأجيال التي أتت من بعد اصبحت اكثر رغبتاً وأملاً بحق العودة وإستعادة الأرض, فالمقاومة ودعمها هما السبيل نحو الخلاص والحرية, “فما أخذ بالقوة لايسترد بغير القوة”.

قائمة الراية – المملكة المتحدة

————————————–

بيان قائمة الراية في فصل اتحاد طلبة إيرلندا

تبارك قائمة الراية لطلبة وطالبات الجمهورية الإيرلندية فصل الإتحاد ونيلهم حقهم بكيان طلابي يحفظ لهم حقوقهم ومكتسباتهم

تبنت قائمة الراية منذ تأسيسها مطالب طلبة وطالبات الجمهورية الإيرلندية بإتحاد يمثلهم وحدهم دون اي إنتقاص أو تهميش, أتت هذه المطالبات لتحفظ حقوق طلبة إيرلندا وترفع المستوى الخدماتي الذي كانت الهيئات السابقة للإتحاد تقدمه بشكل متردي ومحدود لا يرقى لتطلعات الطلبة, وإيماناً من قائمة الراية بأحقية طلبة وطالبات يفوق عددهم الـ700 طالب بإتحاد مستقل يمثلهم ويحمل على عاتقه حقوقهم ويدافع عنها, خاضت قائمة الراية إنتخابات الإتحاد الوطني ببرامج إنتخابية تتبنى هذا المطلب كأحد خطوات التغيير الأساسية, ورغم خوضها الإنتخابات وما يترتب على هذا التغيير من تبعات سلبية على مشاركة القائمة الا انها أصرت على ان تحافظ على مبادئها التي لم تتخلى بيوم عنها وعن المصلحة الطلابية.

حازت قائمة الراية على ثقة طلبة وطالبات المملكة المتحدة وإيرلندا وبقيادتها للإتحاد الوطني لم تكل او تمل الهيئة الادارية منذ اليوم الأول في المطالبة بفصل الإتحاد واعطاء طلبة إيرلندا حقهم بإتحاد يمثلهم وحدهم ويكرس جهوده لهم يخاترونه بإرادتهم دون تأثير عوامل أخرى, وإيماناً بمبدأ الديمقراطية ايضاً أقام الإتحاد الوطني إستفتاءه لطلبة إيرلندا والذي حاز على تأييد الطلبة لما تضمنه برنامج قائمة الراية بما يخص إيرلندا وفصل الإتحاد والذي تم اليوم بعد جهد وعمل دؤوب للنزول لرغبة الطلبة وتنفيذها.

تفخر قائمة الراية اليوم بإحقاق الحق في عهد قيادتها للإتحاد الوطني والذي طال انتظاره بعد ان تكسب من تكسب على هذا الحق ومن قال ولم يفعل فهاهي الراية اليوم تعمل بمبادئها التي قدمتها للطلبة ووضعت نصب أعينها التطلعات التي يأملونها وعملت بها فعلاً ولم تكتفي بتقديم الوعود وغيره, فقد قدمت قائمة الراية برنامجها الإنتخابي وعملت به نحو أهداف صادقة لتغيير وتقديم ما تأخر على الطلبة منذ سنين, فطلبة إيرلندا اليوم سيختارون ممثلهم ولن يحد احد من استكمال مسيرة تطلعاتهم.

ختاماً تجدد قائمة الراية تهنئتها لطلبة وطالبات الجمهورية الإيرلندية على هذا المكسب المستحق الذي آمنت به قائمتهم ووضعت كافة التكسبات والأضرار الإنتخابية التي ستنعكس على القائمة جانباً وأصرت على ان تحافظ على المبدأ كما عهدتموها, وتتقدم بشكرها أيضاً للإتحاد الوطني على جهوده المبذولة وما قدمه من عمل متكامل لإنتزاع الحقوق الطلابية التي لم تكن لتتم لولا إلتفاف الطلبة حول اتحادهم ودعمهم له.

 قائمة الراية – المملكة المتحدة وإيرلندا

————————————–

pasted-image-0

بيان قائمة الراية في ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الاولى

تسعة وعشرون عاما مرت على الإنتفاضة الفلسطينية الأولى التي جابت كافة أراضي فلسطين المحتلة, ضحى شعبنا العربي البطل فيها وقاوم بالحجارة فوهة مدافع ودبابات العدو, فقد قدم الشعب الذي طالما تاق للحرية وعاش بحنين للوطن الذي لم يعد كما كان بعد ان دنسته العصابات الصهيونية نتيجة مؤامرة دولية مشؤومة أرواح ابناءه فداءً لفلسطين وترابها الحبيب.

يعود سبب الشرارة الأولى للإنتفاضة الكبرى لقيام سائق شاحنة صهيوني بتعمّد دهس مجموعة من العمّال الفلسطينيّين على حاجز «إريز» الشهير، لم يمضِ وقت طويل على الجريمة البشعة حتى كانت الثورة الشعبية العارمة تعمّ مدن فلسطين المحتلة إذ رد شعبنا العربي في فلسطين على رصاص جيش العدو الصهيوني بقبضاتهم وبإلقاء الحجارة بشكل اعزل, ليصبح بإمكان العالم أجمع مشاهدة العصيان الشعبي الفلسطيني السلمي على شاشات التلفزيون، وفي الوقت نفسه مشاهدة الإرهاب الصهيوني بحقّ المنتفضين من الكبار والصغار والنساء والأطفال والشباب الذين خلدوا هذه الإنتفاضة, فلن ينسى العالم “أطفال الحجارة” الثائرين لوطنهم.

تمر الأيام وشعب فلسطين يتوق للحرية والاستقلال الوطني والتخلص من نير الاحتلال الصهيوني المدعوم دولياً، ولم يدخر جهداً في سبيل الخلاص الوطني من الاحتلال الحديث بكل مفاهيمه ووحشيته, فلم يتوقف هذا الشعب البطل من العمل على الثورة والتحضير لها, فالشعب اليوم اصبح اكثر وعيا وفهما لمقولة الحكيم “جورج حبش” (إن الثورة الفلسطينية خلقت لكي تحقق المستحيل وليس الممكن, ثوروا فلن تخسروا سوى القيد والخيمة).

ونحن في قائمة الراية اليوم لانزال نؤكد على ان البوصلة دائماً ستشير الى فلسطين القضية، وان دعم المقاومة الحقة هناك هو السبيل الوحيد للإنتصار لشعبنا الفلسطيني لنيل حريته وكرامته, فمن راهن على موت القضية الفلسطينية بموت من عاصرها واهم لأن الأجيال التي أتت من بعد كانت اكثر وعياً ورغبتاً واملاً بإستعادة الوطن كامل, ” فما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”.

قائمة الراية – المملكة المتحدة وإيرلندا

————————————–

%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d8%b0%d9%83%d8%b1%d9%89-%d8%a5%d8%b5%d8%af%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%af%d8%b3%d8%aa%d9%88%d8%b1-2

بيان قائمة الراية في ذكرى صدور الدستور

( الحياة الديمقراطية هي سبيل الشعب الذي يحترم ارادته في الحياة الحرة )

 المغفور له امير الكويت عبدلله السالم

تحل علينا اليوم الذكرى الرابعة والخمسين لمصادقة امير الكويت المغفور له عبدالله السالم دستور دولة الكويت, معلناً الكويت دولة ديمقراطية مستقلة ذات طابع مدني فطر شعبها على التحضر منذ بداية استقرارهم على هذه الأرض الحبيبة ومبينا صلاحيات سلطات الدولة ونظام حكمها الديمقراطي.

شق الكويتيين طريقهم نحو الديمقراطية وإصدار دستور للبلاد يحفظ للفرد حقوقه ويبين له واجباته دون كلل, ورغم العقبات التي عصفت بالكويتيين آن ذاك لثنيهم عن المطالبة بدولة مدنية حقيقية إلا انهم واجهوها بكل قوة ملتفين حول القوى الوطنية التي لم تتوقف يوم عن دعمهم لإكمال الطريق, فلن ننسى من ضحوا بحياتهم من اجل ان يمارس الشعب الديمقراطية و ان يعيش افراده بكرامة كمواطنين لهم حقوقهم وعليهم واجباتهم, و بهذا اشرقت شمس الديمقراطية والحرية في 1962

دستورنا لم يأت بين ليلة و ضحاها، بل وُلد بعد تضحيات باهظة لم تذهب سدى أثمرت بهذه الوثيقة التي تحصن الشعب و الحاكم تحت مسطرة القانون و النظام الديمقراطي, الشعب الكويتي الذي أصر أن يعيش تحت نظام متطور يتبنى أفكاره و يلبي متطلباته وتطلعاته وتقدمه, فقد مر دستور الكويت بظروف ومراحل عصيبة حتى بعد إصداره والعمل به إذ نستذكر منها من وضع الكويت ودستورها نصب عينه من قوى سياسية وشعبية وشخصيات وطنية حمت مسيرة نضال الأجداد وابت ان يتوقف العمل بهذا الدستور الذي اصبح ملاذ الكويتيين اجمع.

نحن في قائمة الراية اليوم وفي هذه الذكرى الغالية على نفوسنا ندعوا كافة أبناء الوطن الى الإلتفاف حول راية الدستور وأهدافه التي صدر من أجلها والبقاء تحت مظلة الديمقراطية التي جبل عليها اهل الكويت (وليعلم كافة أبناء هذا الوطن أنه لا أمان ولا استقرار إلا في ظل هذه الديمقراطية).

دامت الكويت بكم حُرة مُستقلة شامخة الراية.

قائمة الراية – المملكة المتحدة إيرلندا

11 نوفمبر 2016

————————————–

invasion final

بيان ذكرى الغزو العراقي

يصادف اليوم الذكرى السادسة والعشرون لغزو النظام العراقي البائد لدولة الكويت، ليبعث فينا الامل من جديد ونستذكر فيه قصص ونضالات شعبنا وتلاحم كافة اطيافه بهذه المرحلة الأليمة ومقاومته المسلحة الباسلة التي روّت بدماء شهدائها هذه الأرض.

لقد آسى شعب الكويت الباسل في عام 1990 شتى أنواع التعذيب والإجرام من النظام العراقي البائد الذي لم يستثني أي مكون من مكوناته والذي اراد النيل من حرية الكويت ومسح وجودها كدولة مستقلة يسكنها شعب نبيل بدوره سطر شبابه وشاباته كباره وصغاره اسمى اشكال التكاتف وقدم دروس التضحية من اجل عودة شرعيته الدستورية وكيانه الذي ارتضاه, ويشهد “بيت القرين” على ان الكويتيين كانوا جسد واحد يصعب على أي عدو اختراقه, ولنستذكر أيضا اصطفاف الكويتيين اجمع حينما اظلم صباح الكويت امام ابشع كارثة بيئية في التاريخ الحديث تسببتها قوات النظام البائد بعد حرقها لآبار النفط الكويتية.

وقف العالم اجمع مع حرية الكويت التي كانت حاملة للواء السلام مؤمنة بحريات الشعوب سباقة بتقديم المساعدات لكافة الدول الشقيقة منها والصديقة, واصطفت داخلياً أطياف الشعب ومكوناته الاجتماعية صفا واحدا لتحرير ارض الوطن, ولن ننسى القوى الوطنية التي بدورها ناضلت من اجل عودة الكويت بدءاً بمؤتمر جدة وممارسة الضغط السياسي والإعلامي لتحرير الكويت, وأسرانا الذين باعوا الغالي والنفيس من اجل شراء ارض الوطن الأبي وحريته.

نحن في قائمة الراية اليوم ننتهز الفرصة للتذكير بما قدمه شهداء الوطن من دماء روت ارض الكويت حتى يوم التحرير ومن تضحيات عظيمة قدمها اهل الكويت, ومنها ندعوا أبناء الوطن للتكاتف والحرص على الوحدة الوطنية التي لم تغب لحظة عنا في تلك المحنة وكانت المحرك الرئيسي نحو عودة الكويت, والتي ستكون الأمل الحقيقي للنهوض بتنمية الكويت وإعلاء رايتها.

قائمة الراية – المملكة المتحدة وإيرلندا

2-8-2016

————————————–

INDEPENDENCE FINAL

عيد الإستقلال

١٩ يونيو ١٩٦١ , “في هذا اليوم الأغر من أيام وطننا المحبوب في هذا اليوم الذي ننتقل فيه من مرحلة الى مرحلة أخرى من مراحل التاريخ و نطوي مع انبلاج صبحه صفحة من الماضي بكل ما تحمله و ما انطوت عليه لنفتح صفحة جديدة تتمثل في هذه الاتفاقية التي تقرأونها الآن و التي نالت بموجبها الكويت استقلالها التام و سيادتها الكاملة .” بهذه الكلمات خاطب امير الكويت عبدالله السالم الصباح – طيب الله ثراه – أبناء الوطن معلناً إلغاء إتفاقية الحماية البريطانية عام 1899 و إعلان الكويت دولة مستقلة ذات سيادة كاملة.

ومنذ هذا اليوم انتقلت دولتنا الكويت الحبيبة من مرحلة الإمارة التي لا تملك حرية قراراتها السياسية والسيادية إلى دولة مدنية ذات دستور و مؤسسات أفرادها لهم حقوق وعليهم واجبات, منها شق أبناء الكويت مرحلتهم التقدمية الجديدة في ترفل وطنهم الحبيب بأثواب الحرية و الديمقراطية والعدالة الإجتماعية.

بهذه الخطوات الثابتة سابق امير الكويت وشعبه الزمن لتتوسد دولتهم مكانتها العالمية كشعب محب للسلام مادِداً يده بالخير لكافة الدول, ولهذا أراد الكويتيين ان يوفوا حق عبدالله السالم ولقبوه بأبو الدستور وكان يوم جلوسه على العرش حاكما للكويت هو يوم عيد الإستقلال, وشهد هذا العهد الزاخر أيضا تضحيات أهل الكويت في سبيل رفعة وطنهم المستقل و إعلاء رايته.

وفي هذه الذكرى العزيزة ننتهز الفرصة نحن في قائمة الراية بتذكر الكلمات الخالدة للمغفور له عبدالله السالم “بأن الحياة الديمقراطية هي سبيل الشعب الذي يحترم ارادته في الحياة الحرة , ولا كرامة من غير حرية ولا حرية من غير كرامة” هذه الكلمات أتت لتؤكد على ضرورة التمسك بدستورنا والتكاتف حوله لتعزيز الوحدة الوطنية والسير بعجلة التنمية في دولتنا الكويت والرجوع بها لسابق عهدها لؤلؤة للخليج ودرّة للأوطان.

————————————–

examsبيان قائمة الراية بشأن #ذكرى ـ النكبة

نتوجه في ذكرى النكبة الثامنة والستين لكل ارواح الشهداء الذين افتدوا بتضحياتهم حق فلسطين في الحياة , الى أسرانا في سجون المحتل الغاصب , تحية اجلال وتقدير .. فمنهم  تولد الحرية , ويكون شعاع الأمل لأجيال تحمل راية المقاومة والصمود ونحن في قائمة الراية نقف اليوم دعما لفلسطين وشعبها في الحياة , وأسرانا وحريتهم السليبة .

أن هذه الذكرى الاليمة لنكبة امتنا عام 1948 ما تزال ماثلة في وجدان وقلب كل حر يورثها كل جيل لمن يأتي بعده مصمما على العودة والتحرير متمسكا بمفتاح الدار منتظراً لساعة العودة التي ستكون قريبة لا محاله مدام هناك من يقاوم.. “فالطريق إلى فلسطين ليست بالبعيدة ولا بالقريبة، انها بمسافة الثورة” – ناجي العلي.

إن نكبة حزيران التي هجر شعبنا فيها وطرد من ارضه واصبح بلا وطن لصالح إقامة دولة ذات طابع عنصري متحيز لفئة دون غيرها ما هو الا نقطة سوداء امام للأهداف السامية لمنظمة الامم المتحدة ، يعاني شعبنا العربي في فلسطين لأشد أنواع العنصرية الفئوية العرقية التي تستخدمها العصابات الصهيونية ضدهم من تدنيس لمقدساتنا من مساجد وكنائس وهدم لبيوتهم ومصادرة ثروات ارضنا العربية، إن من راهن على موت القضية القضية الفلسطينية بموت من عاصرها واهم لأن الأجيال التي أتت من بعد كانت اكثر وعياً ورغبتاً واملاً بإستعادة الوطن كامل.

ونشدد نحن في قائمة الراية على أن امعان قوى البغي الصهيوني في ممارسة كافة اشكال العنصرية ضد شعبنا الفلسطيني الصابر الصامد لمدة ثمانية وستين عام، من تنكيل ورفع شعار الدولة اليهودية الى استمرار حصار قطاع غزة الصامد لن يطفئ المقاومة والتمسك بالارض وحق العودة، وان الارادة وعدالة القضية سيبقيان حق العودة الذي لن ينسى او يباع.

ولا نزال في قائمة الراية نؤكد على ان البوصلة دائما ستشير الى فلسطين القضية، وان دعم المقاومة الحقة هناك هو السبيل الوحيد للإنتصار لشعبنا الفلسطيني “فما اخذ بالقوة لايسترد بغير القوة”.

قائمة الراية – المملكة المتحدة و ايرلندا

١٥-٥-٢٠١٦